الإمام أحمد بن حنبل
395
مسند الإمام أحمد بن حنبل
محجمة دم وما علمت من ذلك شيئا الا شيئا علمته ومحمد صلى الله عليه وسلم حي حتى أن الرجل ليصبح مؤمنا ثم يمسي ما معه منه شئ ويمسي مؤمنا ويصبح ما معه منه شئ يقاتل فئته اليوم ويقتله الله غدا ينكس قلبه تعلوه استه قال فقلت أسفله قال استه حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا ابن نمير ثنا الأعمش عن عبد الرحمن بن ثروان عن عمرو بن حنظلة قال قال حذيفة والله لا تدع مضر عبد الله مؤمنا الا فتنوه أو قتلوه أو يضربهم الله والملائكة والمؤمنون حتى لا يمنعوا ذئب تلعة فقال له رجل أتقول هذا يا عبد الله وأنت رجل من مضر قال لا أقول الا ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا شعبة قال أبو إسحق أخبرني عن عبد الرحمن بن يزيد قال قلنا لحذيفة أخبرنا برجل قريب السمت والهدي برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نأخذ عنه قال ما أعلم أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يواريه جدار بيته من ابن أم عبد ولم نسمع هذا من عبد الرحمن بن يزيد لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ان ابن أم عبد من أقربهم إلى الله عز وجل وسيلة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا شعبة عن وليد بن العيزار عن ابن عمرو الشيباني عن حذيفة بهذا كله حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا أبو روق عطية بن الحرث ثنا مخمل بن دماث قال غزوت مع سعيد بن العاص قال فسأل الناس من شهد منكم صلاة الخوف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقال حذيفة انا صلى بطائفة من القوم ركعة وطائفة مواجهة العدو ثم ذهب هؤلاء فقاموا مقام أصحابهم مواجهو العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة ثم سلم فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان ولكل طائفة ركعة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا أبو عوانة ثنا عبد الملك بن عمير عن ربعي قال قال عقبة بن عمرو لحذيفة ألا تحدثنا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال سمعته يقول إن مع الدجال إذا خرج ماء ونارا الذي يرى الناس انها نار فماء بارد وأما الذي يرى الناس انه ماء فنار تحرق فمن أدرك ذلك منكم فليقع في الذي يرى أنها نار فإنها ماء عذب بارد قال حذيفة وسمعته يقول إن رجلا ممن كان قبلكم أتاه ملك ليقبض نفسه فقال له هل عملت من خير فقال ما أعلم قيل له انظر قال ما أعلم شيئا غير اني كنت أبايع الناس وأجازفهم فانظر المعسر وأتجاوز عن المعسر فأدخله الله عز وجل الجنة قال وسمعته يقول إن رجلا حضره الموت فلما أيس من الحياة أوصى أهله إذا أنا مت فاجمعوا لي حطبا كثيرا جزلا ثم أوقدوا فيه نارا حتى إذا أكلت لحمي وخلص إلى عظمي فامتحشت فخذوها فاذروها في اليم ففعلوا فجمعه الله عز وجل إليه وقال له لم فعلت ذلك قال من خشيتك قال فغفر الله له قال عقبة بن عمرو أنا سمعته يقول ذلك وكان نباشا حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الله بن محمد وسمعته أنا من عبد الله بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة عن الوليد بن جميع ثنا أبو الطفيل ثنا حذيفة بن اليمان قال ما منعني أن أشهد بدرا الا اني خرجت أنا وأبي حسيل فاخذنا كفار قريش فقالوا انكم تريدون محمدا قلنا ما نريد الا المدينة فاخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه فاتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر فقال انصرفا نفي بعهدهم ونستعين الله عليهم حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا